السعود : الرزاز أذاقنا المرار يحي السعود : الفيسبوك ليس للأردنيين التربية تعلن موعد اعلان نتائج التوجيهي بالتقريب الأردنيون العالقون داخل طائرة مطار صبيحا بتركيا لم يعودوا للأردن حتى الآن النائب وفاء بني مصطفى ترد على اتهامها بالسرقة الأمن يوضح للمواطنين بخصوص الحجز على مركباتهم لحين تسديد الفواتير المستحقه عليهم وزارة المياه توضح بخصوص ضبط نائب يسرق المياه في جرش أزمة العاملين في دار الدواء في طريقها للانفراج بلدية مادبا تعلن صرف مكافأة 30 دينار لكل مواطن في حالة واحدةالنائب اندريه مراد يوجه للرزاز تهمة كبرى ويحجب الثقهالنائب مصلح الطراونة يتلقى تهديدات والمهددون : لو كنت رجلا أكمل هوية قاتل غسان المعايطة معروفه ومجهولة في نفس الوقت الأمن سيحجز على مركبات المواطنين غير المسددين لفواتير المياه نائب يسرق المياه ويبيعها للمواطنين في جرش الزرقاء .. معجزة حدثت لابنها جعلتها لا تصدق نفسها من الفرحة واحتفلت على طريقتها الخاصة في آخر يوم لامتحانات التوجيهي وزير التربية يوجه رسالة هامة مركبة تقتحم سوبر ماركت بالمدينة الرياضية وتطيح بطفلين داخله شروط استحقاق الذكر والأنثى لراتب تقاعد الشيخوخه وزير العمل يوضح بخصوص آلية التقديم لوظائف قطر الأمن يشن حملة ضد وضع " الجلاتين " تبدأ السبت القادم


القدس خط أحمر


د. مصطفى عيروط . من يفكر ويخطط في إلغاء الوصايه الهاشميه على الأماكن المقدسه يكون مخطئا واوقع نفسه في مأزق سياسي واجتماعي وديني واسلامي ومسيحي وعربي وانساني .

فالوصاية الهاشميه على الاماكن المقدسه هي تاريخيه والتزام تاريخي وديني فالهاشميون حملة رساله
قال تعالى في سورة الأحزاب(انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا)صدق الله العظيم
والوصايه الهاشميه على الأماكن المقدسه في قلب وعقل كل فلسطيني واردني وعربي ومسلم ومسيحي وانسان وتجذرت في اتفاق تاريخي وقعه جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس في ١٣ آذار عام ٢٠١٣ وجلالة الملك كما أعلن الرئيس محمود عباس هو صاحب الولايه على الأماكن المقدسه في القدس الشريف وخادم الأماكن المقدسه في القدس .

ونصت اتفاقية وادي عربه عام ١٩٩٤ وهي اتفاقيه دوليه بين الأردن وإسرائيل على الوصاية الهاشميه على الأماكن المقدسه الاسلاميه والمسيحيه.

وتشرف وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلاميه على موظفي المقدسات الاسلاميه والمسجد الأقصى ومرافقه ضمن ١٤٤ دونما وتضم الجامع القبلي ومسجد قبة الصخرة وجميع مساجده ومبانيه وجدرانه وساحاته وتوابعه فوق الأرض وتحتها والاوقاف الموقوفة عليه أو على زواره والهاشميون يرعون المقدسات المسيحيه وتم اعمار كنيسة القيامه من قبل الهاشميين وهي محط رعايتهم أيضا إلى جانب المقدسات الاسلاميه .

وفي رحاب الأقصى في القدس دفن الشريف الهاشمي الحسين بن علي عام ١٩٣١ وفي رحاب الأقصى استشهد الملك المؤسس الهاشمي المغفور له عبد الله الأول عام ١٩٥١.

وعلى أسوار القدس وفيها تعرف استبسال الجيش العربي المصطفوي دفاعا واستشهادا واللطرون وباب الواد وكل شبر في فلسطين والأردن وفلسطين رئتان في جسم واحد فكل أردني وفلسطيني حياته ودمه من أجل الأردن وفلسطين والقدس فهي خط أحمر ولا يوجد زعيم يحمل القضيه الفلسطينيه والقدس كما هو جلالة الملك عبد الله الثاني فهي في قلبة وعقله واجندته العمليه الدائمه ولا يوجد أردني الا مستعد كما هو الفلسطيني في الدفاع عن فلسطين والقدس .

و هناك مواقف دوليه ومواقف دول عربيه واسلاميه وفي مقدمتهم تركيا داعمة للوصايه الهاشميه على الأماكن المقدسه وترفض نقل السفارة الامريكيه وإجراء أي تغييرات وتدعو إلى دوله فلسطينيه وعاصمتها القدس .

ولذلك فالقدس هي خط أحمر ومن يقترب منه دون أن تكون هناك عداله يحترق وينتهي فهذه أرض مباركه واولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن ينظر ويتابع فكل عربي ومسلم ومسيحي وإنسان دمه يغلي من أجل القدس ولذلك ومهما حدث فلن يحدث في النهاية ومهما طال الزمن الا ان تعود القدس ويندثر الاستعمار والاحتلال ولذلك فاسرائيل هي الخاسره في النهاية في عنجهيتها وعدم النظر إلى المستقبل .

والرئيس ترامب في قراره يسرع في نهايته فهو قد اقترب من موضوع حساس وخطير وبطريقه غير عادله وهذه إجراءات تزيد من التطرف والاحتقان والصراعات وإنهاء السلام .

ومهما حدث على الأردن من ضغوط لموقفه من القضيه الفلسطينيه فهذا يزيد التماسك وفشل المخططات فالاردن أسرة واحده وتلاحم أردني فلسطيني تاريخي فالتوأم دم واحد وتاريخ واحد واسره واحده ومستقبل واحد وهم واحد وقدس واحده ولذلك ومهما حدثت ضغوط ستفشل بالوعي والتماسك وبعد الشده فرج كما يقال
ومن قال(اسرائيل هي الوصي والمسؤؤل عن القدس).

فهذا لا يعرف التاريخ ولن تستطيع قوه تغيير الوصايه الهاشميه على القدس ولن يقبل أردني واحد وفلسطيني واحد عمره يوم كلامه ولن يقبله مسلم ومسيحي وعربي وإنسان (فلينقع كلامه ويشرب ميته) فهذه القدس وعلى من يقول ذلك فعليه قراءة التاريخ ومن يقترب منها سوءا ينتهي والايام بيننا
حمى الله الأردن وشعبه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
حمى الله فلسطين
حمى الله القدس

أد مصطفى محمد عيروط: كاتب واعلامي اردني

[16-05-2018 01:47 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :