فرع طب الأسرة والمجتمع في كلية طب المستنصرية يقيم ورشة عمل حول أساليب التعليم الطبي الحديثة تصريح جديد من الرزاز بخصوص العفو العامالرزاز: التعبير عن الرأي والاحتجاج بالطرق السلمية مكفول بالدستور والقانونبيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن بخصوص الصورة المسيئةحماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية تشارك في اعتصام الخميسعطية يحذر من شراء أراضٍ في القدس وإعادة بيعها لإسرائيليينالشواربة: 286 حافلة عاملة بعمّان بـ 2020انتهاء إضراب أصحاب السفريات الأردنيين في جابر من اجل تسهيل اجراءات التفتيشجامعة العلوم الماليزية العالمية تكرم تدريسي في كلية طب المستنصرية د.محمد مهدي يلقي محاضرة علمية حول أورام الغدد الصماء والعصبية في الجهاز الهضمي في مستشفى الأمل لعلاج الأورام مخيم اربد:وضعت رضيع على الطريق ولاذت بالفرار والأجهزة الأمنية تعثر عليهالملك يغادر في زيارة عمل إلى بلجيكاتدريسي في كلية طب المستنصرية يلقي محاضرتين في المؤتمر العلمي الدولي السابع للجمعية العراقية لأطباء الأسرة القوات المسلحة:أراضي الجيش الاردني ليست للبيع والشراء، وتنفي بيع قاعدة تلاع العلي الجويةمذيعة قناة الجزيرة تعلق على الأردني صاحب أغنية "طفران"إرادة ملكية بتعيين الشراري عضوا في مجلس الأعياناستخدام الاردنيين للكاز لعلاج مشاكل البطن وموقف الحكومة من ذلك الملك يفتتح مصنع الجنيد للألبسة ويطلع على برامج معهد التدريب المهني بعجلونالعرافة العمياء تتنبأ لزعماء في 2019 .. أحدهم سيتعرض لمحاولة اغتيال وآخر لسكتة دماغيةحداد يكرم العاملين في مهرجان الزيتون الوطني التاسع عشر ٢٠١٨ والحاصلين على جائزة الموظف المثالي في دورتها العاشرة ٢٠١٧


زوبعة السطو على البنوك على وشك الزوال


فايز شبيكات الدعجة. ستتلاشى ظاهرة السطو على البنوك فجأة مثلما ظهرت فجأة . ليست المرة الأولى التي تباغتنا الظواهر الجنائية الطارئة . عام 1993م واجهنا مشكلة ما كان يسمى حينها (أبو شاكوش ) عندما ثارت حينها كبركان ، وكانت جريمة دموية فتاكة ذهب ضحيتها العديد من المواطنين ، وكانوا يضربون رؤوس الضحايا بالأدوات ألصلبه والشواكيش ، لكن سرعان ما اختفت وتوقفت الى يومنا هذا . كنت حينها رئيسا للبحث الجنائي في شرطة العاصمة والقينا القبض على أكثر من متورط بتلك الجرائم . ولم يكن هنالك أي دافع سوى السرقة ، وكانت جريمة فردية عشوائية ، ارتكبت بلا تخطيط او تنظيم وتتابعت ما إن ارتكب احدهم الجريمة الأولى فقلده الآخرون في تنفيذ جرائمهم على المحال التجارية، واقتصرت الأحداث على عمان كما في جريمة البنوك التي تشهدها عمان مع بداية هذا العام 2018وحدها دون سائر المدن.
بالإمكان إجراء مقاربه وبلا عناء بين الحالتين ، ونستطيع وفق هذه المقاربة التنبؤ بانتهائها قريبا بعون الله . الإجراءات الأمنية في طريقها للاكتمال بعد اجتماع وزير الداخلية بمدراء الأمن العام والدرك والبنك المركزي ، واتخذت خلاله إجراءات صارمة لتصعيب تنفيذ عملية السطو وستسّرع في تلاشي الحالة ،وإجهاض نوايا من تسول له نفسه القيام بهذه المغامرة الخبيثة.
البنوك مرهقة وخائفة وثمة حالة ارتباك واضح ،ولا يعنينا في الوقت الحالي الإجابة عن سيل الأسئلة الدافق ،والجدل الدائر على كافة المستويات والشطط في التفسيرات الجنونية التي اخرجت الموضوع عن سياقه الجنائي وذهبت الى تسييس الظاهرة ، أو تلك ألمثيره للضحك وتفسيرها على أنها معلوب حكومي مشبوه ، ولا نتوقف عند حالة الاستغراب التي أثارتها الأوضاع المالية الميسورة لبعضهم ونظافة سجلاتهم الجنائية ،او الانشغال بأسباب عدم جدوى تغليظ العقوبة وفشل تحقيق الردع العام في منع الجريمة ،وسرعة القبض على ستة من أصل سبعة جناة ارتكبوا تلك القضايا وإخفاقهم في الإفلات من العقاب ،ووقوعهم السريع في قبضة رجال الأمن ،وعن السر وراء استمرار تكرار الحوادث رغم كل هذه النتائج الخائبة والمحاولات الفاشلة...كل هذا مهم لكن ليس وقت بحثه الآن ، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن مثل هذه الظواهر الغريبة هي ظواهر عالمية تظهر وتختفي بين الحين والآخر في كل المجتمعات .
المهم في الوقت الحالي صد هذه الكتلة الجنائية التي غافلتنا وقذفت بوجهنا بلا مقدمات ،ونبدأ بعملية إسعاف وإنقاذ عاجلة أهمها المباشرة بتسليح حراس البنوك ، ذلك ان المظهر المسلح هو الطارد الأول للجناة ،ورجل الأمن المجرد من سلاحه لا يعني شيئا أمام مجرم مسلح ويصبح وجوده وعدمه سواء.
بعد ذلك لا بد من متابعة فهم هذه الظواهر المحيرة بعمق ،وإخضاعها لدراسة علمية موسعة تمهيدا لوضع حد لها ومنع عودتها مستقبلا ،وهو رأي ذهب إليه اغلب المتابعون والمختصون . واختم هنا للأهمية باقتباس الفقرة الأخيرة من مقالة المفكر والاختصاصي معالي الدكتور صبري اربيحات في جريدة الغد بعنوان السطو الناعم (استمرار وقوع حالات السطو على البنوك والمحلات التجارية من قبل أشخاص عاديين لا يوجد لهم سجلات جرميه وإلقاء القبض عليهم بعد الفعل بساعات واستعادة الأموال المسروقة، أمر يبعث على الاستغراب والدهشة، ويدفع للتفكير بالأسباب التي ولدت هذه الظاهرة الغريبة والمستعصية على الفهم.).


فايز شبيكات الدعجة: كاتب اردني
[20-04-2018 10:34 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :