"والنعم حنا أردنية " لحسين السلمان و"بكفي إنك أردني" لعاصي الحلاني تطلقان مارثون جرش الثقافي والغنائي الدفاع المدني يتخذ اجراءات للحد من الحرائق في عجلونحكاية المواطن الذي اعترض طريق الرزاز أثناء خروجه من مجلس النواب منذ قليل الرزاز : الحمل ثقيل وتوقعاتكم عالية أول تعليق للرزاز بعد حصوله على الثقة سكارى يعتدون على رجال أمن في عبدون الرزاز يعلن ضبط مصنع الدخان الذي تلقى الطراونة تهديدات بسببه الرصاصات اخترقت اجسادهما في الرصيفه ولكنهما لم يمتابالفيديو .. مواطن يحاول الانتحار من شرفة مجلس النواب ويصيح : بدي خبز عاجل .. التصويت ينتهي والحكومة تحصل على الثقة / أسماء النواب المانحين والحاجبينشرط منح الثقه للحكومة زيادة رواتب الموظفين بحد أدنى 50 دينار بالصورة .. عقرب سام أشقر يلدغ الطفل ابراهيم براهمة بالصورة .. القبض على الأم التي تجردت من الرحمة وعذبت طفلتيها لابتزاز والدهما الوظائف التي تشغلها العمالة الوافدة تفوق أعداد الشباب العاطلين عن العمل في الأردنالعناني : أرفض المساواه بين الغني والفقير يحي السعود على مركب بجزيرة صقلية الايطالية اسرائيل تمنع عمر العبداللات من الدخول لفلسطين بسبب ألبومه الجديدسيدة تتوسل باكية للرزاز : ابوس رجليك ابني ضرير وردة فعله فاجأت الجميع النائب النعيمات لوزير الصناعه : الدستور لا يجبرني أحترمك الرزاز يقطع على نفسه وعد جديد ويمتص غضب فصيل من الشعب بذكاء


" سورية .. ماذا بعد العدوان الثلاثي


هشام الهبيشان .تزامناً مع فشل العدوان الثلاثي على سورية بتحقيق أهدافه العسكرية ، بعد إسقاط الدفاعات الجوية السورية معظم الصواريخ التي استهدفت الاراضي السورية ، وهنا لايمكن أنكار حقيقة أن هذا التطور العسكري الهام ، قد غير جميع قواعد الاشتباك العسكرية وأسس لقواعد اشتباك جديدة بما يخص أي عدوان جديد على الاراضي السورية ، وهذه الحقيقة ، أكدتها تقارير اخبارية واستخباراتيه إعلامية وعسكرية غربية وصادرة باغلبها من دول محور العدوان الثلاثي على سورية ، فهذه التقارير ، ركزت بمجملها ، على وقائع وحقائق وتداعيات فشل العدوان الثلاثي على سورية .




تقارير ما بعد العدوان الثلاثي ، سبقتها أيضاً تقارير كانت تصل تباعاً إلى قادة وصناع القرار بمحور العدوان على سورية ، وهؤلاء كانوا يدركون أكثر من أي وقت مضى أن مشروعهم بدأ بالانهيار وأن الدولة السورية بدأت بالاستدارة نحو تحقيق نصرها على هذه الحرب التي تستهدفها، فهذا التقارير سبقتها وتبعتها تقارير عدة ودراسات أخرى صدرت من مراكز فرنسية وبريطانية وأمريكية ، وجميع هذه التقارير والدراسات تتحدث عن تعاظم قوة الدولة السورية ، وهذه التقارير بمجملها دفعت هذه الدول الشريكة بالحرب على سورية، باتخاذ قرار التصعيد العسكري للحدّ من تمدد الجيش العربي السوري بمناطق جديدة، وهذا التصعيد كما رأينا شمل الضربات العسكرية الأمريكية – الفرنسية – البريطانية التي استهدفت بعض مراكز الابحاث العلمية في ريف دمشق والذي قابلته دمشق برد عسكري انتج اسقاط معظم الصواريخ التي استهدفت سورية .



ومن هنا نقرأ وبوضوح أن الدولة السورية تعيش الآن فترة صراع مفتوح مع قوى كبرى بهذا العالم، فاليوم أصبحت الدولة السورية بحالة حرب مباشرة واشتباك مباشر مع مشغلي المجاميع المسلحة الإرهابية على الأرض السورية، فهي اليوم تحارب هذه القوى الكبرى، وجهاً لوجه فاليوم انتهت حرب الوكلاء، وجاء الأصلاء لأرض المعركة بعد أن استشعروا فشل مجامعيهم المسلحة على أرض المعركة في كل ساحات المعارك على امتداد الجغرافيا السورية، وخصوصاً بالجبهتين الجنوبية والشرقية.



فـ اليوم هذه القوى، تسعى لفتح مسار جديد للمعركة، في محاولة يائسة لتحقيق إنجاز ما على الأرض يعيد خلط الأوراق من جديد بما يخص الوضع الميداني للمعارك على الأرض ، ورغم كل ذلك فـ اليوم هناك حقيقة لا يمكن إنكارها ومفادها، أن هذه القوى الشريكة في الحرب على سورية قد فشلت هي ومجاميعها المسلحة باستراتيجية مسك الأرض والتقدم ،فنرى أن كل محاولاتهم لإحداث خرق ميداني ما على امتداد الجغرافيا السورية قد باءت بالفشل، فالجيش العربي السوري والحلفاء أدار المعركة بحرفية ونجح بالمحصلة بإسقاط وإفشال هذه المخططات من خلال استيعاب هذه المخططات 'الرامية إلى تفكيك سوررية ديمغرافيا وجغرافياً والعمل على إعادة تركيبها بما يخدم مصالح المشروع الأمريكي – الصهيوني في المنطقة ' ونجح بتفكيك خيوطها التي كانت تستهدف سورية كل سورية من دون استثناء.




ختاماً، ورغم كل هذه المخططات والتهديدات التي تستهدف سورية وبهذه المرحلة بالذات هناك مجموعة من اللاءات السورية ومفادها أن مصير هذه الخطط والمخططات أن تزول وان تعلن فشلها قبل حصولها فاليوم الجيش العربي السوري يدك أوكار المجاميع المسلحة المتطرفة أينما وجدت بالإضافة إلى أن الشعب العربي السوري استشعر خطورة المرحلة «الحالية»، وقرر أن يكون بمعظمه بخندق الدولة، لأن المرحلة المقبلة هي مرحلة وجودية بالنسبة لسورية كل سورية، ولا بديل من النصر لإنقاذ سورية من ما يتهددها من خطر داهم، هكذا يجمع معظم السوريين اليوم ويلتفون حول دولتهم الوطنية، فاليوم تيقن معظم السوريين من أن هناك مؤامرة قذره تستهدف سورية كل سورية جغرافيا وديمغرافيا وأيقن هؤلاء بأن لا حل بسورية إلا بدحر الإرهاب ورجسه عن أرض سورية الطاهرة ولذلك نرى أن إرادة معظم السوريين تتوحد اليوم من أجل الحفاظ على هوية سورية الوطن والإنسان والتاريخ والحضارة والهوية، وهذا بدوره سيسرع من إنجاز الاستحقاق التاريخي السوري، والمتمثل بالنصر القريب على هذه الحرب والمؤامرة الكبرى التي تستهدف سورية كل سورية.

هشام الهبيشان: كاتب وناشط سياسي – الأردن .

[16-04-2018 12:32 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :