وزير الثقافة والشباب يرعى إفتتاح معرض الرائدات العراقيات في الأردنمركز عمان يحتفل بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الانسانأكبر مهباش في العالم في بلدة أم القطين بيان صادر عن حراكيو الرابع للحكومةالملتقى التربوي الأول توريثأردنيين لأبي البصل:ألم تحسب حساب لحالنا لو نُفذ قراركالحكومة تجدد الاعفاء من رسوم التسجيل للشقق الصغيرةابو البصل في اول تعليق له بعد الغاء قرار منع الخطب واقامة الصلاة عبر المآذن:قراري عاديالعواد: مدينة الملك سلمان للطاقة إشراقة جديدة للمملكة بتحويلها إلى قوة صناعية رائدة الحكومة تدعو حراكيين للقاء بهم، ويردون عليها:اتفضلي زورينا على الرابعالحكومة توافق على تعديل "الخدمة المدنية" دون المنحنى الطبيعيمحافظ العقبة يتفقد قرية تتن ويعد بإيصال الخدمات لسكانهامجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة2018 ومخاوف الأردنيين من طياتها قبل انتهائهاوزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان ديمستوراأردنية تحذر من شاب تصفه بالمريض النفسي وتدعو لعدم التفاعل معه لحين تحديد موقعهعطلة رسمية في الأردن قبل نهاية العامالصفدي يلتقي مسؤولين أمميينالاضطراب النفسي وسوء حال الأردنيين دفع بعضهم لتعنيف انفسهم خلال النومالحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى "مكافحة الفساد"


" سورية .. ماذا بعد العدوان الثلاثي


هشام الهبيشان .تزامناً مع فشل العدوان الثلاثي على سورية بتحقيق أهدافه العسكرية ، بعد إسقاط الدفاعات الجوية السورية معظم الصواريخ التي استهدفت الاراضي السورية ، وهنا لايمكن أنكار حقيقة أن هذا التطور العسكري الهام ، قد غير جميع قواعد الاشتباك العسكرية وأسس لقواعد اشتباك جديدة بما يخص أي عدوان جديد على الاراضي السورية ، وهذه الحقيقة ، أكدتها تقارير اخبارية واستخباراتيه إعلامية وعسكرية غربية وصادرة باغلبها من دول محور العدوان الثلاثي على سورية ، فهذه التقارير ، ركزت بمجملها ، على وقائع وحقائق وتداعيات فشل العدوان الثلاثي على سورية .




تقارير ما بعد العدوان الثلاثي ، سبقتها أيضاً تقارير كانت تصل تباعاً إلى قادة وصناع القرار بمحور العدوان على سورية ، وهؤلاء كانوا يدركون أكثر من أي وقت مضى أن مشروعهم بدأ بالانهيار وأن الدولة السورية بدأت بالاستدارة نحو تحقيق نصرها على هذه الحرب التي تستهدفها، فهذا التقارير سبقتها وتبعتها تقارير عدة ودراسات أخرى صدرت من مراكز فرنسية وبريطانية وأمريكية ، وجميع هذه التقارير والدراسات تتحدث عن تعاظم قوة الدولة السورية ، وهذه التقارير بمجملها دفعت هذه الدول الشريكة بالحرب على سورية، باتخاذ قرار التصعيد العسكري للحدّ من تمدد الجيش العربي السوري بمناطق جديدة، وهذا التصعيد كما رأينا شمل الضربات العسكرية الأمريكية – الفرنسية – البريطانية التي استهدفت بعض مراكز الابحاث العلمية في ريف دمشق والذي قابلته دمشق برد عسكري انتج اسقاط معظم الصواريخ التي استهدفت سورية .



ومن هنا نقرأ وبوضوح أن الدولة السورية تعيش الآن فترة صراع مفتوح مع قوى كبرى بهذا العالم، فاليوم أصبحت الدولة السورية بحالة حرب مباشرة واشتباك مباشر مع مشغلي المجاميع المسلحة الإرهابية على الأرض السورية، فهي اليوم تحارب هذه القوى الكبرى، وجهاً لوجه فاليوم انتهت حرب الوكلاء، وجاء الأصلاء لأرض المعركة بعد أن استشعروا فشل مجامعيهم المسلحة على أرض المعركة في كل ساحات المعارك على امتداد الجغرافيا السورية، وخصوصاً بالجبهتين الجنوبية والشرقية.



فـ اليوم هذه القوى، تسعى لفتح مسار جديد للمعركة، في محاولة يائسة لتحقيق إنجاز ما على الأرض يعيد خلط الأوراق من جديد بما يخص الوضع الميداني للمعارك على الأرض ، ورغم كل ذلك فـ اليوم هناك حقيقة لا يمكن إنكارها ومفادها، أن هذه القوى الشريكة في الحرب على سورية قد فشلت هي ومجاميعها المسلحة باستراتيجية مسك الأرض والتقدم ،فنرى أن كل محاولاتهم لإحداث خرق ميداني ما على امتداد الجغرافيا السورية قد باءت بالفشل، فالجيش العربي السوري والحلفاء أدار المعركة بحرفية ونجح بالمحصلة بإسقاط وإفشال هذه المخططات من خلال استيعاب هذه المخططات 'الرامية إلى تفكيك سوررية ديمغرافيا وجغرافياً والعمل على إعادة تركيبها بما يخدم مصالح المشروع الأمريكي – الصهيوني في المنطقة ' ونجح بتفكيك خيوطها التي كانت تستهدف سورية كل سورية من دون استثناء.




ختاماً، ورغم كل هذه المخططات والتهديدات التي تستهدف سورية وبهذه المرحلة بالذات هناك مجموعة من اللاءات السورية ومفادها أن مصير هذه الخطط والمخططات أن تزول وان تعلن فشلها قبل حصولها فاليوم الجيش العربي السوري يدك أوكار المجاميع المسلحة المتطرفة أينما وجدت بالإضافة إلى أن الشعب العربي السوري استشعر خطورة المرحلة «الحالية»، وقرر أن يكون بمعظمه بخندق الدولة، لأن المرحلة المقبلة هي مرحلة وجودية بالنسبة لسورية كل سورية، ولا بديل من النصر لإنقاذ سورية من ما يتهددها من خطر داهم، هكذا يجمع معظم السوريين اليوم ويلتفون حول دولتهم الوطنية، فاليوم تيقن معظم السوريين من أن هناك مؤامرة قذره تستهدف سورية كل سورية جغرافيا وديمغرافيا وأيقن هؤلاء بأن لا حل بسورية إلا بدحر الإرهاب ورجسه عن أرض سورية الطاهرة ولذلك نرى أن إرادة معظم السوريين تتوحد اليوم من أجل الحفاظ على هوية سورية الوطن والإنسان والتاريخ والحضارة والهوية، وهذا بدوره سيسرع من إنجاز الاستحقاق التاريخي السوري، والمتمثل بالنصر القريب على هذه الحرب والمؤامرة الكبرى التي تستهدف سورية كل سورية.

هشام الهبيشان: كاتب وناشط سياسي – الأردن .

[16-04-2018 12:32 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :