وزير الثقافة والشباب يرعى إفتتاح معرض الرائدات العراقيات في الأردنمركز عمان يحتفل بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الانسانأكبر مهباش في العالم في بلدة أم القطين بيان صادر عن حراكيو الرابع للحكومةالملتقى التربوي الأول توريثأردنيين لأبي البصل:ألم تحسب حساب لحالنا لو نُفذ قراركالحكومة تجدد الاعفاء من رسوم التسجيل للشقق الصغيرةابو البصل في اول تعليق له بعد الغاء قرار منع الخطب واقامة الصلاة عبر المآذن:قراري عاديالعواد: مدينة الملك سلمان للطاقة إشراقة جديدة للمملكة بتحويلها إلى قوة صناعية رائدة الحكومة تدعو حراكيين للقاء بهم، ويردون عليها:اتفضلي زورينا على الرابعالحكومة توافق على تعديل "الخدمة المدنية" دون المنحنى الطبيعيمحافظ العقبة يتفقد قرية تتن ويعد بإيصال الخدمات لسكانهامجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة2018 ومخاوف الأردنيين من طياتها قبل انتهائهاوزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان ديمستوراأردنية تحذر من شاب تصفه بالمريض النفسي وتدعو لعدم التفاعل معه لحين تحديد موقعهعطلة رسمية في الأردن قبل نهاية العامالصفدي يلتقي مسؤولين أمميينالاضطراب النفسي وسوء حال الأردنيين دفع بعضهم لتعنيف انفسهم خلال النومالحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى "مكافحة الفساد"


العنف في الجامعات


أكرم جروان. في مقالات سابقة، قد تعرَّض كاتب هذه السطور لمواضيع ذات صلة، وطرحها للقاريء والمسؤول ، ومنها كان التَّنَمُّر ، سواء كان في المدرسة أو في أي مكان آخر، وحتى تنمُّر مواقع التواصل الإجتماعي .

وهذه إضاءة على ظاهرة قد أصبحت تعاني منها بعض جامعاتنا، وهي ظاهرة العنف بين الطلبة، وما دامت تحدث بين الفينة والأخرى، يتوجب علينا أن نقف عندها وِقٰفة صارمة، لمعالجتها من جذورها ، فلا يُعقل أن تتواجد مثل هذه الظاهرة في صرح علمي جامعي نُفاخر به الدنيا، صرح فيه صناعة القادة لجيل المستقبل، عماد الوطن وأمل الأمة!!!، فلا بُدَّ أن تتكاتف الجهود معاً، من كافَّة الجهات ، الرسمية وغير الرسمية ، الأسرة وإدارة الجامعة!!، للقضاء على مثل هذه الظاهرة!!.

لو تتبَّعنا مراحل هذه الظاهرة، وكيف تطوَّرت ونشأت لوجدنا التَّنَمُّر أساسها !!، فالطالب الجامعي، قد كان طالباً مدرسيَّاً !!، وإذا كان يتصف بالعنف والعدوانية وهو في مرحلة دراسته الجامعية!!، فحتماً كان يتصف بالعنف والعدوانية أثناء دراسته في مرحلة المدرسة !!، فهو كان مُتَنَمِّراً منذ الدراسة المدرسية، وأهم الأسباب في تَنَمُّرِه هي الأسرة، وإذا وجد التَّنَمُّر في المدرسة بأي شكل من أشكاله، فإنَّ ذلك سيُساعد على نمو هذا التَّنَمُّر والعنف لديه حتى في الجامعة !!!، ولن ينتهي بعد إنهاء دراسته الجامعية، ما دام قد إتصف به، بل سيُلازمه حتى في حياته العملية والأسرية فيما بعد !!!.
وسيُصبح ربَّ أسرة فيما بعد !!، وسيكون فيها مُمارساً للتَّنَمُّر ، وسيكون له أبناء مُتنمرين، ذكوراً وإناثاً !!!، وهذه الأسرة الصغيرة ستجتمع مع أسرة الأب ، وستكون أسرة ممتدة فيها التَّنَمُّر والعنف !!! فما بُنيَّ على خطأ، سيبقى خطأً، وبذلك تزداد ظاهرة العنف والتنمُّر وتُوَرَّث جيل بعد جيل !!!.

من هنا، فقد أصبحت ظاهرة العنف في الجامعات، ظاهرة مجتمع بأسره، تحتاج تكاتف الجهود من الأسرة وحتى الوزير، سواء أكان وزيراً للتربية والتعليم، للتنمية الإجتماعية، للتعليم العالي ، للأوقاف، فهذه وزارات متكاملة لا بُدَّ من ترتيب مُشترك بينها وبين اللبِنة الأساسية في المجتمع ، وهي الأسرة، وبين رؤساء الجامعات، لوضع الحلول الناجعة لمعالجة هذه الظاهرة المُستأصلة . دون مُحاباة ولا تهاون ، لنستطيع القضاء على هذه الظاهرة بين أبنائنا في الجامعات.

أكرم جروان: كاتب أردني
[15-04-2018 10:20 PM]




أكرم جروان
18-04-2018 06:54 AM
أشكر كل من شارك بتعليقه على هذا المقال من الأخوة القرّاء ، لا سيما وأنَّ العنف في الجامعات قد طال التأثير على الأساتذة، فالبعض من الطلاب يذهب مُتَنَمِّراً للأستاذ في مكتبه أو يُكَسِّر سيارته في الكراج أو أمام بيته، لذا أصبح الطالب العنيف لا يستطيع أخد من أدارة الجامعة سؤاله لِمَ هذا؟

لذلك يجب علينا حل هذه الظاهرة السلبية من جامعاتنا.

دمتم
15-04-2018 11:37 PM
أود أن أقول بأن المقال جميل ومعبّر عن ظاهرة إجتماعية تعاني منها مجتمعاتنا...وهذا يتطلب منا الوعي الثقافي الذي يبداء أولا من الأسرة بالتركيز على التربية والقيم الأخلاقية لتجنب المزيد حالات العبث التي لا تمت بأي صلة لقيمنا وتوابتنا الوطنية....ما هذا المقال الا لتذكير بأحد القضايا التي بحاجة إلى العلاج الوقائي من خلال تعزيز الثقافة بين صفوف أبنائنا......أبدعت
خلف الحديد
15-04-2018 10:42 PM
للأسف الشديد هذه الظاهرة التي كانت غريبة على مجتمعاتنا نجدها الان قد بدأت تزداد لكن المشكلة الأكبر انها تحدث في منارات العلم والمعرفة والتي ينبغي انها تبني جيلا واعيا مثقف قادرا على ضبط نفسه.

نحن بحاجة إلى تكاثف كل الجهات للحد من انتشار هذه الظاهرة الوليدة في مجتمعاتنا ومعرفة أسبابها وعلاجها بأسرع وقت لكي نصل في النهاية إلى غايتنا وهي النهوض بهذا الوطن الخير ودفع عجلة التنمية والفكر فيه.

تستحق منا كل التحية والتقدير استاذ أكرم لأنك عودتنا على طرح القضايا المهمة وايصالها إلى أصحاب القرار وهذا ما نرجوه من الوطنيين أصحاب الهمم العالية امثالك

دمت بود ودام قلمك الصريح

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :