وزير الثقافة والشباب يرعى إفتتاح معرض الرائدات العراقيات في الأردنمركز عمان يحتفل بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الانسانأكبر مهباش في العالم في بلدة أم القطين بيان صادر عن حراكيو الرابع للحكومةالملتقى التربوي الأول توريثأردنيين لأبي البصل:ألم تحسب حساب لحالنا لو نُفذ قراركالحكومة تجدد الاعفاء من رسوم التسجيل للشقق الصغيرةابو البصل في اول تعليق له بعد الغاء قرار منع الخطب واقامة الصلاة عبر المآذن:قراري عاديالعواد: مدينة الملك سلمان للطاقة إشراقة جديدة للمملكة بتحويلها إلى قوة صناعية رائدة الحكومة تدعو حراكيين للقاء بهم، ويردون عليها:اتفضلي زورينا على الرابعالحكومة توافق على تعديل "الخدمة المدنية" دون المنحنى الطبيعيمحافظ العقبة يتفقد قرية تتن ويعد بإيصال الخدمات لسكانهامجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة2018 ومخاوف الأردنيين من طياتها قبل انتهائهاوزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان ديمستوراأردنية تحذر من شاب تصفه بالمريض النفسي وتدعو لعدم التفاعل معه لحين تحديد موقعهعطلة رسمية في الأردن قبل نهاية العامالصفدي يلتقي مسؤولين أمميينالاضطراب النفسي وسوء حال الأردنيين دفع بعضهم لتعنيف انفسهم خلال النومالحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى "مكافحة الفساد"


الثلاثاء الاخير والثورة الايرانية



د. سفيان عباس التكريتي .الشعب الايراني الثائر اتخذ قراره الاخير بإسقاط النظام لقد كسر كل الحواجز والسدود التي كانت عالقة بالخوف من بطش النظام , فهو اليوم يتحدى ويراهن على قوة تحمله وصبره وتضحياته عبر العقود التي خلت , لن يهدأ له بال او يستكين الا بإنهاء معاناته وويلاته الوطنية من فقر وبؤس وشقاء ودماء زكية قد دفعها من اجل تحرير ايران من العبودية المتخلفة اللصوصية , وها هي طلائعه التحريرية الباسلة بقيادة منظمة مجاهدي خلق تشق طريقها نحو النصر الحاسم الذي لاح في سماء ايران

هذه المنظمة الاسطورة من بين حركات التحرر الوطني العالمية سطرت مآثرها البطولية في تاريخ ايران المعاصر , من اجل انقاذ شعبها من الكارثة التي سببها حفنه من رجال الدين المشعوذين الذين اهانوا كرامة هذا الشعب العريق واشاعوا كل مقومات الانحطاط والجهل والتخلف والحرمان , بعد ان انفقوا امواله العامة على نزواتهم الشيطانية التوسعية في دول الجوار العربي وبددوا الثروات القومية على مشاريعهم النووية الفاشلة ودعم الارهاب العالمي وبناء ترسانة الاسلحة الروسية البالية والبدائية , شكلوا الميلشيات الارهابية بأموال الشعب الايراني دفاعا عن سفاح سوريا وبعض الجماعات المسلحة الارهابية في العراق واليمن ولبنان , زعزعوا الامن والاستقرار في الشرق الاوسط من خلال دعمهم للمنظمات الارهابية المتطرفة واحتضنوا قادتها الاشد خطورة على نظام السلم العالمي , من كل هذه المآسي والتصرفات الطائشة انتفض الشعب الايراني دفعا عن حاضره ومستقبله وقرر اسقاط النظام مهما كلفه ذلك من تضحيات ,

واليوم هو الثلاثاء الاخير في السنةالايرانية قبيل اعياد نوروز المجيدة قد هبت الجموع الغاضبة والمظلومة من الاقليات كافة في عموم المدن الايرانية تهتف بالموت للدكتاتور كبير الدجالين وحرية حرية لإيران , غير أبهة بالإجراءات الارهابية والوحشية التي ترتكبها الاجهزة القمعية , فأن منظمة مجاهدي خلق ومعها المجلس الوطني للمقاومة الايراني قد اوعزوا الى شبكاتهم الضخمة داخل المجتمعالايراني بضرورة حسم عناصر النزاع مع النظام الدكتاتوري الاستبدادي , فالنظام منذ ايام قبل الثلاثاء الاخير كثف نشاطاته البوليسية واجهزته الدموي بالتصدي للشعب وقمعه بكل ما اوتيت تلك الاجهزة من قوة وارهاب وبطش دموي ,

ان النظام بدأ يترنح تحت هتافات الشعب المحروم وصيحاته المدوية اضافة الى ضغوط المجتمع الدولية وهيئاته المعنية في حقوق الانسان فأن الرعب قد بات يهز اركان النظام ,,, هذا هو الشعب الايراني العظيم كما هو تاريخه الاعظم الذي سطر في سفره الخالد مآثره التاريخية ومقارعته لأعتى النظم الدكتاتورية القمعية وحقق انتصاراته الباهرة في اسقاطها وانهاء ظلمها , واليوم ينتفض مرة اخرى لكي يعيد امجاده الخلاقة كما عهدناه ,,,,

د.سفيان عباس التكريتي : كاتب في الشأن الايراني
[13-03-2018 04:44 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :