الفنان الأردني عدنان شهاب في ذمة اللهالأمانة تصدر7584 كتاب موافقة على إيصال خدماتالملك على موعد مع الزرقاويين الأربعاءاستقالة مفاجأة لرئيس كازاخستان نور سلطان بعد 3 عقود !وزير الاتصالات الغرايبة ينجو من محاولة اعتداء بعد خروجه من بوابة مجلس النوابالأردنية "أم الأيتام" ختمة الطراونة في ذمة الله وفلسطينيون يتداولون ما قالته لهممكالمة هاتفية تسبب رعبًا وتخلي مبنى الاتحاد الأوربي في بروكسل بالصورة.حفل مشبوه ومناشدة للجهات الأردنية المختصة بالتحقق منه ومتابعة الأمرالقبض على قاتل مستشار وزير الدفاع اليمني بالقاهرة أردني يضع أطفاله في صندوق مركبة ويعرض حياتهم للخطرعيد ميلاد الأمير الحسن يصادف غداالأستراليين يكرمون فتى(البيضة) ويدعون لاحتجاجات رسمية تضامنًا مع المسلمين مشادة كلامية بين الوزير الغرايبة والنائب الخزاعلة وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي يلتقي المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي لسورياقرار نافذ في الكويت بمنع دخول السيارات نهائيًا داخل المدارس !مهند النعيمات : جلالة الملك المدافع الاول عن القضية الفلسطينية ويجب على العالم دعم مواقفهملاسنة بين نائب الشرطة والأمن العام بدبي ووسيم يوسف تنتهي بالتزوير امانة عمان تصرف مبلغ 3499 لترميم انف مواطنة والف دينار لتقويم فك اخرى .. بالوثائق(أنت مش متربي) تسجن شاب 3 أشهر وتغرمه 10 آلاف درهم بالإمارات ترامب يفي بوعده ويتبرع براتبه السنوي 4000000 دولار للأمن


ذكرى ميلاد شاعر الوطن والثورة والانسان محمود درويش


شاكر فريد حسن . تحل اليوم ذكرى ميلاد شاعر الوطن والثورة والانسان والتراب محمود درويش، فمثل هذا اليوم جاء درويش الى الدنيا وعانق نور الحياة، العام ١٩٤١في قرية البروة الفلسطينية'المهجرة'قضاء عكا ورغم أنه رحل عن عالمنا قبل عقد من الزمن الا أنه ما زال وسيبقى يعيش فينا، ولن يغيب أبدًا ،محمود درويش هو من أنقى وأجمل الأصوات الشعرية المعاصرة، ومن أهم وأبرز شعراء الكفاح والثورة والمقاومة الفلسطينية، وأبلغهم قولًا ، وأكثرهم مزجًا بين الوطن والحبيبة الأنثى.

كان جميلًا في كل شيء، في فلسطينيته وانسانيته وقصيدته، وكان يرى ما لا نراه في الحياة والسياسة، ويعبر عنها بلغة خاصة ومميزة، وكأنه خلق ليكتبها.

ومحمود درويش لم يقع في شرك الشعر النخبوي يومًا، ولو أن جمهوره الواسع العريض لم يستوعب شعريته الأخيرة. فهو عرف كيف ينسج علاقته بالذاكرة المزدوجة، ذاكرته الشخصية وذاكرته الثقافية.

وحملت جملته الشعرية الكثير من المعاني والدلالات والايحاءات والاستعارات والتناص، وكان يتقن لغة الاشارة التي تختصر الكلام بجوهره والأشياء بما وراءها والزمن بلحظته الحية.

وقد بقيت المزاوجة بين الأرض والحبيبة، وبين العاشق الوطن مدخلًا شبه متاح للولوج الى عالم محمود درويش المتعدد، وأصبح الحديث عن هذه الثنائية أشبه بالمقاربة الجاهزة السهلة.

غير أن قصائده المتوالية عبر المراحل التي مر بها عمقت هذه العلاقة الجدلية بين الأرض والحبيبة لتحرر الثنائية من مبدأ التقابل ظاهرة الأرض والحبيبة في صورة واحدة بل في كينونة واحدة، وجاءت القصائد الأخيرة التي كتبها برهافة وشفافية قصوى وشعرية عالية، قصائد بل أناشيد حب، لا تتحرر من أسر التاريخ الا بمقدار ما يغرق في استحيائه.

محمود درويش علمنا أن القصيدة حلم لا يكتمل، وأن الحياة نبض لا يصمت، وعلمنا كيف يكون الشعر خفيفًا مثل النثر، وكيف يكون مثل الريح عميقًا عاصفًا واضحًا جليًا وصادقًا ، ويبقي أثرًًا لفراشة حب.

محمود درويش لم يكتب وصيته الأخيرة، بل واصل حلمه الشعري حتى النهاية، وهو لا يزال يشاركنا أحلامنا، في وقت نام فيه الكثيرون وهم واقفين.

لقد اختار محمود درويش التراب، بعد أن زرع الكلمات، وحصد صوتنا المجلجل على ظل المدائح والحصار وسرير الأغنيات.



[13-03-2018 03:27 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :