وزير الثقافة والشباب يرعى إفتتاح معرض الرائدات العراقيات في الأردنمركز عمان يحتفل بالذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق الانسانأكبر مهباش في العالم في بلدة أم القطين بيان صادر عن حراكيو الرابع للحكومةالملتقى التربوي الأول توريثأردنيين لأبي البصل:ألم تحسب حساب لحالنا لو نُفذ قراركالحكومة تجدد الاعفاء من رسوم التسجيل للشقق الصغيرةابو البصل في اول تعليق له بعد الغاء قرار منع الخطب واقامة الصلاة عبر المآذن:قراري عاديالعواد: مدينة الملك سلمان للطاقة إشراقة جديدة للمملكة بتحويلها إلى قوة صناعية رائدة الحكومة تدعو حراكيين للقاء بهم، ويردون عليها:اتفضلي زورينا على الرابعالحكومة توافق على تعديل "الخدمة المدنية" دون المنحنى الطبيعيمحافظ العقبة يتفقد قرية تتن ويعد بإيصال الخدمات لسكانهامجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة2018 ومخاوف الأردنيين من طياتها قبل انتهائهاوزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان ديمستوراأردنية تحذر من شاب تصفه بالمريض النفسي وتدعو لعدم التفاعل معه لحين تحديد موقعهعطلة رسمية في الأردن قبل نهاية العامالصفدي يلتقي مسؤولين أمميينالاضطراب النفسي وسوء حال الأردنيين دفع بعضهم لتعنيف انفسهم خلال النومالحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى "مكافحة الفساد"


ذكرى ميلاد شاعر الوطن والثورة والانسان محمود درويش


شاكر فريد حسن . تحل اليوم ذكرى ميلاد شاعر الوطن والثورة والانسان والتراب محمود درويش، فمثل هذا اليوم جاء درويش الى الدنيا وعانق نور الحياة، العام ١٩٤١في قرية البروة الفلسطينية'المهجرة'قضاء عكا ورغم أنه رحل عن عالمنا قبل عقد من الزمن الا أنه ما زال وسيبقى يعيش فينا، ولن يغيب أبدًا ،محمود درويش هو من أنقى وأجمل الأصوات الشعرية المعاصرة، ومن أهم وأبرز شعراء الكفاح والثورة والمقاومة الفلسطينية، وأبلغهم قولًا ، وأكثرهم مزجًا بين الوطن والحبيبة الأنثى.

كان جميلًا في كل شيء، في فلسطينيته وانسانيته وقصيدته، وكان يرى ما لا نراه في الحياة والسياسة، ويعبر عنها بلغة خاصة ومميزة، وكأنه خلق ليكتبها.

ومحمود درويش لم يقع في شرك الشعر النخبوي يومًا، ولو أن جمهوره الواسع العريض لم يستوعب شعريته الأخيرة. فهو عرف كيف ينسج علاقته بالذاكرة المزدوجة، ذاكرته الشخصية وذاكرته الثقافية.

وحملت جملته الشعرية الكثير من المعاني والدلالات والايحاءات والاستعارات والتناص، وكان يتقن لغة الاشارة التي تختصر الكلام بجوهره والأشياء بما وراءها والزمن بلحظته الحية.

وقد بقيت المزاوجة بين الأرض والحبيبة، وبين العاشق الوطن مدخلًا شبه متاح للولوج الى عالم محمود درويش المتعدد، وأصبح الحديث عن هذه الثنائية أشبه بالمقاربة الجاهزة السهلة.

غير أن قصائده المتوالية عبر المراحل التي مر بها عمقت هذه العلاقة الجدلية بين الأرض والحبيبة لتحرر الثنائية من مبدأ التقابل ظاهرة الأرض والحبيبة في صورة واحدة بل في كينونة واحدة، وجاءت القصائد الأخيرة التي كتبها برهافة وشفافية قصوى وشعرية عالية، قصائد بل أناشيد حب، لا تتحرر من أسر التاريخ الا بمقدار ما يغرق في استحيائه.

محمود درويش علمنا أن القصيدة حلم لا يكتمل، وأن الحياة نبض لا يصمت، وعلمنا كيف يكون الشعر خفيفًا مثل النثر، وكيف يكون مثل الريح عميقًا عاصفًا واضحًا جليًا وصادقًا ، ويبقي أثرًًا لفراشة حب.

محمود درويش لم يكتب وصيته الأخيرة، بل واصل حلمه الشعري حتى النهاية، وهو لا يزال يشاركنا أحلامنا، في وقت نام فيه الكثيرون وهم واقفين.

لقد اختار محمود درويش التراب، بعد أن زرع الكلمات، وحصد صوتنا المجلجل على ظل المدائح والحصار وسرير الأغنيات.



[13-03-2018 03:27 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :