وزير المياه يوعز بترفيع المهندس هشام الحيصة نائباً للأمين العام للسدود والحصاد المائي سقوط أمطار متوسطة على المسجد الحرام .. والمعتمرون يشيدون بالجهودأكثر من 2000 عامل وعاملة أثناء هطول الأمطار على المسجد الحرامالزراعة : أفعى فلسطين نادرة ولا نشجع على قتلها بالصور .. شركة مناجم الفوسفات تهدي سيارتين لبلدية معان التيار النقابي المهني للأطباء يطالب رئيس الوزراء بفرض القانون اكتشاف جرائم أخفيت داخل منازل بالشونة الجنوبية والقبض على 6 أشخاص متلبسين .. صورةالغذاء والدواء توضح أماكن توفر علاج primolut depot في الأردنالتل يشارك بالمؤتمر الدولي لرؤساء المحاكم الدستورية الأميرة سمية للتكنولوجيا تستضيف جائزة ولي العهدحقيقة تغيير موعد عطلة عيد الاستقلال في الأردنحفرة في منتصف شارع بالمزار والبلدية تتخذ قرار بديل عن اغلاقهاتفاصيل جديدة حول جريمة القتل التي وقعت في الموقر اصابة 5 أشخاص في الكرك اثر حادث سيربالصور .. ضبط 200 كيلو غرام مواد غذائية منتهية الصلاحية داخل سوبر ماركت بالزرقاءحماية ضحايا العنف" تنظم افطارا لمنتفعات دار رعاية فتيات الرصيفة اللجنة المالية لمجلس النواب توصي باسترداد المبالغ المصروفة كحوافز ومكافآت من فلس الريفالأميرة سمية للتكنولوجيا توقع مذكرة تفاهم مع جامعة ميشيغان الشرقيةأعد جريمته في سوريا وحاول ادخالها الأردن وكان مصيره السجن 20 عامالجنة الصحة النيابية تؤكد ضرورة إيجاد حلول لظاهرة "الاعتداءت" على الكوادر الطبية

«النشامى» والأرض والجمهور .. التوليفة السحرية لبلوغ المونديال


الكون نيوز . الكون نيوز - نشامى اشاوس، وارض عصية على المنافسين، وجماهير متحمسة متعطشة تهتز مع اهازيجها مدرجات ستاد الملك عبدالله الثاني وما حولها.. اذاً مهمة اوزبكستان في عمان اشبه بالمستحيلة.
حاول المنتخب الاسترالي قبل ذلك، لكنه عاد ادراجه محملاً بالهزيمة الاولى والاخيرة له في الدور الحاسم.. جاء بعد ذلك ساموراي اليابان رافعاً كأس اسيا في وجوه النشامى، لكن ذلك لم يزد المنتخب الوطني الا عزيمة واصراراً على رد اطماع الضيف الثقيل، فكان له ما اراد بعد ان زحف زاكيروني وابناؤه على البطون خجلاً من خسارة اجلت تأهله الى كأس العالم الى حين.
اذاً، هي «معركة» يقول عنها «النشامى» : اكون او لا اكون، وستاد الملك عبدالله الممتلىء دائماً بالجماهير الوفية، بات اشبه بـ»مصيدة الكبار» على صعيد كرة القدم الاسيوية، والمنتخب الاوزبكي التقط هذه الرسالة في وقت سابق، وهو يعلم تماماً انه مقبل على مباراة تكاد تكون الاصعب لجميع منتخبات القارة.
نتحدث هنا عن لقاء يقام في عمان، وتحديداً على ملعب «النار والانتصار».. الداخل مفقود، والخارج مولود.
لسنا بصدد رفع معنويات المنتخب الوطني وجهازه الفني بقيادة «العميد» حسام حسن، لكننا نتحدث اليوم عن قصة كفاح بدأها النشامى قبل نحو عامين وشهرين هنا في عمان امام نيبال، حيث شهد تموز من العام 2011 انطلاقة تاريخية للمنتخب تمثلت باكتساح الضيف 9/0، لتبدأ بعد ذلك الرحلة نحو «الحُلم».
في ذلك الوقت، كان هدف المنتخب الوطني تسجيل مشوار ايجابي خلال تصفيات المونديال، وبلوغ الدور الحاسم اعتبر في حينه انجازاً تاريخياً يسجل لجيل ذهبي، عمل بجد لتتويج جهود استمرت لسنوات وتخطيط عميق، كان يهدف الى الارتقاء بالكرة الاردنية الى اعلى المستويات وفقاً للامكانات المتاحة.
اعتقد البعض ان رحلة المنتخب في التصفيات ستنتهي بعد عبور نيبال، حيث كانت قرعة الدور الثالث التي وضعته بجوار الصين والعراق وسنغافورة انذاراً مبكراً للنشامى لتوخي الحذر قبل اتساع الحلم.. لكنهم لم يتوقفوا، مضوا بثبات وحققوا العلامة الكاملة في اول اربع جولات وكانوا أول المتأهلين الى الدور الحاسم، لتضاف الصين الى قائمة ضحايا النشامى.
سُحبت قرعة «الحاسم»، والحظ اخرج لسانه للمنتخب الوطني من جديد بعد ان وضعه برفقة اليابان واستراليا والعراق وعُمان بمجموعة واحدة.. عام كامل من الارهاق كلف النشامى نقطتين امام «اسود الرافدين» هنا في عمان، وتضاعفت المعاناه عندما جاءت موقعة طوكيو التي شهدت قبلها وخلالها احداثاً دراميا ساهمت في الخسارة القاسية!
نقطة بعد جولتين في المجموعة الاصعب.. وهذا كفيل برفع الراية البيضاء لأي منتخب في هذا الموقف، لكن ليس النشامى، عادوا بقوة ودكوا حصون استراليا بالقويسمة، ورغم تقلب الاجواء في مسقط والدوحة، ثأر المنتخب لهزيمته امام اليابان والحقه باستراليا في قائمة المفقودين بالعاصمة عمان!
جولة اخيرة امام عُمان للمضي قدماً نحو الحُلم الذي بدأ قبل عامين، وكما عودونا دوماً لم يفرطوا بأمل التأهل واستجابوا لرغبة الجماهير وصولاً الى الملحق الاسيوي المؤهل لكأس العالم وللمرة الاولى في تاريخ الكرة الاردنية ايضاً.
ما سبق كانت قصة قصيرة كتبها النشامى بعرقهم ودمائهم خلال عامين، خرجوا بها بالعديد من المكتسبات والانجازات، فكان التأهل للدور الحاسم للمرة الاولى، وبلوغ الملحق الاسيوي للمرة الاولى ايضاً.. انتصارات تاريخية كتبت على الصين واستراليا واليابان، وفوز كاسح برقم اسطوري على نيبال.. اذاً هي رواية حافلة بالاحداث، ولا نريد لها ان تتوقف بعد اسبوع.
خلال رحلة التصفيات، لعب «النشامى» مباراتين وديتين امام اوزبكستان، ولم يكن يعلم حينها ان المطاف سينتهي به بمواجهة هذا المنتخب تحديداً.. خاض قبل عام لقاءين في غضون يومين، وكأنه يعتاد على «صدام الملحق»، خسر الاولى 0/1، وكسب الاخرى 2/0، وهذه النتيجة كفيلة لو تكررت في منح المنتخب بطاقة التأهل الى الملحق العالمي بمواجهة خامس اميركا الجنوبية.
يعتقد البعض ان منتخب اوزبكستان صاحب الكفة الارجح في مواجهتي الملحق، ويستند في ذلك على مشوار المنافس في الدور الحاسم من التصفيات الى جانب مميزاته «الاوروبية» وخبرته الاسيوية، لكننا نخالف هذا الرأي ولاعتبارات عدة.
ربما كان فارق الاهداف هو من منع اوزبكستان من التواجد حالياً في المونديال، حيث اشتركت مع كوريا الجنوبية في المركز الثاني بالمجموعة الاولى برصيد (14) نقطة، وذهبت الى الملحق بفارق هدفين عن «الشمشون» الذي حجز بطاقته مبكراً، لكن هذا الامر لا يقلق النشامى، فهم يدركون انهم وقعوا بالمجموعة الصعبة مع بطل اسيا ووصيفه، ورغم ذلك «قاتلوا» حتى النهاية وكان يفصلهم عن التأهل المباشر ثلاث نقاط فقط، اي ان التعثر في انطلاق التصفيات امام العراق واياباً في قطر حرم المنتخب الوطني من العبور المباشر على حساب وصيف القارة!
لم يختلف المشوار الاوزبكي عن رحلة النشامى، فهو حل ثالثاً في مجموعة اقل فنياً تصدرتها ايران امام كوريا، وخرجت فيها قطر ولبنان مبكراً من الحسابات، ومن هنا يتضح ان مشوار المنافس في الدور الحاسم لم يحمل اية علامات فارقة، حيث يحسب لهم فقط الفوز على ايران 1/0 في طهران، ويسجل عليهم الخسارة من ايران في طشقند 0/1، ومن كوريا في سيؤل بذات النتيجة، ثم الاكتفاء بالتعادل اياباً 2/2.. في حين سجل المنتخب انتصارين صريحين على المتصدرين في مجموعته اليابان واستراليا واظهر جديته بالمنافسة.
على صعيد الشكل الفني للمنتخب الاوزبكي الاشبه بالثوب الاوروبي، فانه بطبيعة الحال لا يقارن بالفريق الاسترالي الذي يمتاز بطريقة ابناء «القارة العجوز» شكلاً وموضوعاً، والحديث هنا عن لاعبيه المحترفين في انجلترا والمانيا وغيرها من الدول المتقدمة كروياً، كما ان المدير الفني الالماني اوسيك عزز الطابع الاوروبي لاستراليا، وذلك لم يمنع النشامى من الفوز في عمان رغم الخسارة اياباً والتي يتحملها جملة من الاخطاء الفردية التي يجب ان لا تتكرر.
رحلة اوزبكستان القارية والعالمية لا تقارن بأي شكل من الاشكال مع اليابان واستراليا، ورغم ذلك حقق النشامى الفوز باقتدار، ومن هنا نرى بان المنتخب الوطني مقبل على مهمة اسهل نسبياً مما واجهه في الدور الحاسم رغم تضاعف حجم اهمية الحدث.
يعمل الجهاز الفني بقيادة حسن دون كلل او تقصير، والنشامى «المغتربون» وصلوا جميعاً عمان ودخلوا مع أقرانهم معسكراً يليق بحجم «المعركة».
نود ان نوجه النداء للجماهير، فهي تناظر الساعة من الان للزحف صبيحة الجمعة الى القويسمة لشد ازر منتخبهم وحمله على الاكتاف، ليظهر عملاقاً كما اعتدناه في وجه الضيف الاوزبكي.
لقاء من اربعة اشواط، اثنين في عمان ومثلهما في طشقند، العد العكسي بدأ سريعاً نحو القمة المرتقبة، والبرازيل تنتظر اخر زوار القارة الاسيوية لاغلاق الباب ترقباً لانطلاق المونديال التاريخي.. وعلى النشامى ان لا يضيعوا هذا الفرصة، والله الموفق.
[03-09-2013 10:45 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :