جامعة البلقاء تحقق انجاز كبير على مستوى الجامعات العربية تحذير هام من الكهرباء للمواطنين في هذه المناطق بالفيديو : طفلة صغيرة من الطفيلة تجهش بالبكاء بسبب حال القدس الأمن يحذر قادة المركبات بالفيديو هدف الجزيرة في مرمى الفيصلي الذي ضمن له التأهل لنهائي كأس الأردن أردنيون : سلاما لروحك الطاهرة يا أسد القلعه هام بخصوص مرضى حساسية القمح في الاردن اعادة التيار الكهربائي للعقبة بعد أن عطله مقاول بالاسم : الكشف عن هوية قاتل محمد ناصر ربابعه ودفنه في كفر راكب والد مرتكب جريمة قتل كفر راكب يخرج عن صمته وهذا ما قاله عن جريمة ابنه خبر سار من الملكية الأردنية لمسافريها اجراء آخر للتنديد بقرار ترامب طارق الخليفات في ذمة الله بعد صراع مع المرض هام بخصوص ترخيص السيارات ومربيين المواشي في البادية الملكية اللاعب مالك ياسين يفوز بالميدالية الذهبية في بطولة برق الدولية للتايكوندو وزن 78 كغم : صور قرار من مجلس الوزراء بالغاء بطاقة الاعفاء الضريبي لهؤلاء : تفاصيل على هؤلاء مراجعة دائرة ضريبة الدخل والمبيعات للضرورة القصوى مقاول يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن احد مناطق العقبة قرار مفاجئ للمدير الفني لنادي الوحدات يصدم الجمهور هام وموجه للحكومة بخصوص رفع الدعم عن الخبز


بالله سيدي جلالة الملك ثم دائماً نحن الأقوى معك وبك


د. جعفر المعايطة *. عندما يدعى الى اجتماع طارئ لمجلس التعاون الاسلامي حول اعلان القدس عاصمة لدولة الكيان، اليس هذا هو مجلس التعاون الاسلامي الذي فشل في اخماد ثورات الحريق العربي؟ وماذا يملك هذا المجلس غير تأجيج نار الثورات والفتن وتوزيع الفتاوي السياسية، وزيادة الطين بلة، حتى وفي حال اصدار فتوى من قبل المجلس اعلاه، قل لي بربك من سيثق بها (الفتوى) بعد طول صمت هذا المجلس على سكب سيول الدماء البريئة للعرب في ارض العرب !

دعا الأردن إلى عقد قمتين طارئتين عربية وإسلامية بعد أن الفرار اعلاه وسط تحذيرات عربية ودولية من هذه الخطوة، دعا إلى اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية، هل اصابت جامعة الدول العربية واين كانت جامعة الدول العربية التي اججت ازمة اجتياح العراق للكويت ١٩٩٠؟ اين كانت جامعة الدول العربية في ازمة الصومال؟ اين كانت جامعة الدول العربية في فصل جنوب السودان؟ اين كانت جامعتنا العربية في ثوزات الحريق العربي في اليمن والعراق وسوريا عندما عاث الشيطان فيها فساداً؟ من لم يقدم السبت يعجز عن تقديم الأحد !

ان اوفر واقصر وانجز واهم وازكى واحلى واجمل طريقة لمواجهة التداعيات والتحديات 'الخطيرة' لقرار ترمب هو نسيج ووحدة الشعب الاردني المتماسك والمغيب عن الساحة العربية والوطنية !
هذا فعل الحسين الراحل صاحب فلسفة ومقولة وفعل'لن نركع لن نخضع، المنية ولا الدنية' ! لماذا نركض هنا وهناك وكلنا يعلم انه بلا جدوى ولا طائل، فراغ بلا صدى، وجعجعة بلا طحينا، لماذا ننسى ونهمش شعوبنا وناسنا ومجتمعاتنا العربية، لماذا نزهد ونهمش دور الرجال الرجال الذين اذا قالوا فعلوا، 'رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه' في باب الواد في القدس في اللطرون في باب الواد في الكرامة نفسها، ولا زالت قبور الاجداد تنادي ' يا يمه لا تبكي علي هذه المنايا مقدرة '
لا بأس على القصر والديوان اجهزة الدولة في المملكة الاردنية الهاشمية باتباع نهج الراحل الحسين بزيارة المحافظات والمخيمات والبوادي وان يتم عرض الحدث كنا هو مع تداعياته وان تجري مشاورات مع المواطن الاردني بصفته المتضرر الوحيد من كل يجري، فالمواطن الاردني هو طليعة التضحية والانسنة والمواطنة العربية الصادقة في العالم العربي والإسلامي، فلا حل الا بيد المواطن الذي لا يجوز تهميشه !

وان كان الرئيس الأميركي قد أجرى اتصالات هاتفية مفادها الخبر اعلاه، فما هذه الخطوة الا الدرجة الاولى لتوطين البديل وتبديل الوطن والمواطن، وما زلنا نتابع الصحافة الغربية الأميركية ونثق بها وهي التي تقول ان ترمب سيعترف بالقدس الغربية عاصمة أبدية لدولة الاحتلال، وسيعمل على نقل السفارة الأميركية إلى القدس الغربية !
نعيش على اعصابنا وعلى حساب خدش عروبتنا على امل ان نأمل أن يتراجع ترمب عن هذه الخطوة المرفوضة وغير المقبولة بأي شكل من الأشكال !
لقد تم تحذير ترمب من أن قرار اعلاه ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة، وستؤجج مشاعر المسلمين !
ألم يقر الكونغرس الأميركي عام ١٩٩٥ اي مباشرة بعد معاهدة سلام وادي عربة وبعد معاهدات سلام اوسلو، قانوناً ملزماً ينص على 'وجوب الاعتراف بالقدس -مفتوحة- عاصمة لدولة إسرائيل' ويطالب بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس !
بثقة لقد نجحت السياسة الاردنية كثيرا ونحن على ثقة بقدراتها بقيادة سيد البلاد الملك عبدالله الثاني الحامل المتفرد للقدس والناقل المنفرد لملف القضية الفلسطينية، والذي يلعب بالساحة لوحدة في ظل انسحاب عربي ملحوظ، ومن واجبي الادبي والاكاديمي ومن مسؤولياتي الوطنية
ان اقدم بعض الاقتراحات وعلى هذا نفترح الآتي؛-

١-خطاب ملكي للشعب الاردني شامل على غرار خطاب الراحل الحسين بن طلال رحمه الله عام ١٩٨٤ .

٢- تشكيل مجلس حكم من رؤوساء الوزارات وقادة الجيش ورؤساء مجلسي الاعيان والنواب االسابقون

٣- التهديد بقطع العلاقات مع دولة الاحتلال ونعتها بالاحتلال

٤- التهديد بالعودة الى حالة اللاحرب واللاسلم

٥- التهديد بالغاء معاهدة وادي عوبة والعودة الى ما قبل ١٩٦٧

٦- الاصرار على قرار فك الارتباط

ومن جهة القيادة الفلسطينية نقترح الآتي:-

١- التهديد بحل السلطة الفلسطينية والعودة للمقاومة
٢- التهديد بالغاء والانسحاب من معاهدات ومواثيق السلام خاصة اوسلو
٣- التهديد بالدعوة للفوضى العربية الخلاقة (الانتفاضة الثالثة).



د. جعفر المعايطة
مفكر وباحث اردني

[07-12-2017 11:23 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :