الرمثاويون الأكثر ضررا في الازمة السورية وكيفية استقبال السوريين لهم في اليوم الأول من الافتتاحصورة نادرة للملك خالد بن عبد العزيز والشيخ زايد بن سلطان قبل 37 عام بالإمارات أول مشاجرة على معبر جابر وأردنيون غاضبون من الموقفأسعار زيت الزيتون بارتفاع مستمر ومواطنون يعزفون عن الشراء*"العمل الإسلامي": على الحكومة الاستجابة للموقف الشعبي الرافض لاتفاقية الباقورة والغمرالاشتباه بإصابة أربع فتيات بالتهاب الكبد الوبائي في الكركتعيين نبيل الزعبي مديرا لشركة مياه اليرموكتخفيض سعر طن الشعير 30 دينارا دعما لقطاع الثروة الحيوانيةفي اسبوعين فقط .. مازن المعايطة نائبا لرئيس منظمة العمل العربية ورئيسا للاتحاد العربي للنقاباتكهرباء الأردن تنير القدس وأريحاالرزاز والوزراء يقتطعون جزء من رواتبهم لصالح أسر شهداء الجيش والأجهزة الأمنية مجلس الوزراء يوافق على ترخيص مقدمي خدمات النقل المدرسي مذكرة من 86 نائب لعقد جلسة خاصة لمناقشة اتفاقية اراضي الباقورة والغمرالأردنيون في دمشق لقضاء عطلة نهاية الأسبوع رغم الحروب والأزمات1027حالة وفاة بين طلاب المدارس خلال الخمس سنوات الماضيةالوزراء يوقعون على ميثاق شرف السلوك والافصاح عن تضارب المصالح فماذا سيقدمون للأردنيين؟بوادر رواج اقتصادي .. ارتفاع عدد الشركات العاملة في مركز حدود جابر إلى 32 شركة الخوذ البيضاء بين إنسانية الأردن وتجاهل الغربالملكة رانيا لجلالة الملك : باي سيدناانتقادات عربية للوسي هريش التي قالت "وينكو ياعرب " في 2017 وتزوجت بإسرائيلي في2018


هل نجح الروسي .. ماذا عن مشروع تعبيد طريق نهاية الحرب على سورية !؟"



هشام الهبيشان *.على وقع ما يجري بشرق وشمال شرق سورية ' دير الزور والرقة' وما يتوقع ان يجري بـ 'ادلب وريف حماه الشمالي الغربي وحلب الجنوبي الغربي ' ، تزداد الزيارات واللقاءات بين الروس والإيرانيين والاتراك ، والهدف المعلن على الاقل من قبل إيران وروسيا هو وضع حلول وخارطة طريق تضمن نهاية سياسية للحرب على سورية ، ورغم بعض الحديث والتحليل غير المتفائل الذي ابداه البعض بخصوص هذا اللقاءات على وقع التعنت التركي ببعض ملفات ومحاولة الالتفاف على اخرى ' ميدانية وسياسية ' الا أن الواضح هو نشوء حالة من التقارب بين الروس والاتراك والايرانيين بخصوص الملف السوري وطرق معالجته ، وهذا ما أفرز بدوره ما يسمى بـ' مؤتمر الأستانة ' ..وهو عبارة عن خارطة طريق عسكرية تضمن الوصول بالنهاية إلى حل سياسي توافقي للملف السوري .



الروس وبدورهم يبدو أنهم سئموا من مماطلة الأمريكان أو بالاحرى عدم رغبتهم بالوصول إلى توافق ما أو صيغ ما تضمن الوصول إلى تفاهمات مشتركة تفضي بالنهاية إلى وضع خارطة طريق توصل إلى خاتمة سياسية للملف السوري ،وحتى مع الحديث عن تفاهمات تمت حول جنوب غرب سورية ، فالأمريكي حرف بقصد مضمون هذه التفاهمات لا وبل انقلب على بعض بنودها قبل صدورها ، وهنا فالروس تيقنوا أن قرار أمريكا باستمرار الحرب على سورية لايستطيع تغييره ترامب بدون موافقة المؤسسة العميقة الحاكمة بواشنطن ،والتي مازالت بدورها تراهن على استمرار الحرب بسورية ،وهو ما يخدم بشكل أو بأخر مصالحها بسورية والمنطقة بمجموعها .


الروس بدورهم وبعد أن سئموا من مماطلة واشنطن ،قرروا الذهاب باتجاهات أخرى ، بمحاولة تقريب وجهات نظر القوى الاقليمية المؤثرة بشكل كبير بالملف السوري ،ونجحوا إلى حد ما بتقريب وجهات النظر بخصوص الملف السوري بين الاتراك والإيرانيين وما زالوا يعملون لاقناع السعودي للانخراط بهذا الاتجاه الذي يضمن على الاقل بناء تفاهمات شاملة حول نهاية سياسية للملف السوري، وهذا بالطبع سيتم دون التأثير على استراتيجية كل بلد في المنطقة العربية والإقليم ككل ، رغم أن هناك اختلافآ في تعاطي الرياض وأنقرة وطهران في التعامل مع الحرب على الدولة السورية، ولكن هذا لاينكر أن هناك تنسيقا وتبادلآ للزيارات ووجهات النظر بشأن هذا الملف بين الاتراك والايرانيين من جهة وبين الاتراك والسعوديين من جهة اخرى، بالمحصلة نجحت موسكو بعقد اجتماعات وتفاهمات ثلاثية 'روسية – إيرانية – تركية ' وتسعى لضم السعودي لها تضمن إلى حدما ورغم المشاغبة التركية تعهد مجموع هذه القوى الدولية والاقليمية بإطلاقِ مفاوضاتٍ سياسية شاملة بين الحكومة والمعارضة السورية بناءً على القراراتِ الأممية، ووقفٍ شامل لاطلاق النار بالاضافةِ الى تعزيز الجهودِ الانسانية.


وعلى محور أخر ،فقد شكل هذا المسار الروسي بالملف السوري صفعة قوية لواشنطن ، التي أبدت امتعاضها من هذا المسار الروسي ،ومن الصيغ التوافقية التي اجمع عليها تقريباً معظم اللاعبين الفاعلين بالملف السوري في ظل غياب الطرف الأمريكي إلى حدما ' هذا ما يظهر إعلامياً 'عن هذه التفاهمات وعن قراراتها 'العلنية والسرية '.


ختاماً ، يبدو واضحاً أن ' التفاهمات الثلاثية والسعي لضم السعودي لها'بتوقيتها ونتائجها وتداعياتها ،ستكون علامة تاريخية فارقة بمسار الحرب على سورية ، وهو ما سيفتح الباب مستقبلاً لتطورات هامة سياسياً بالملف السوري ' مؤتمر سوتشي' 1' ،وهذا بدوره سيعجل من وضع حد للمأساة التي عاشها الشعب السوري منذ سبعة أعوام مضت.

هشام الهبيشان
*كاتب وناشط سياسي – الأردن.
[14-11-2017 06:45 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :