عاجل
نواب للملقي : نرفض هذا القرار تماما بالصور : سيارات محطمة وآثار دماء الضحايا جراء حادث الطفيلة العوران يبين : هذا هو سبب ارتفاع أسعار الدجاج في الأردن بلدية جرش للمواطنين : رخصوا مبانيكم الكهرباء تعلن عن فصل التيار يوم الخميس في هذه المناطق الكهرباء تهيب بأهالي اربد وعجلون والمفرق تحذير هام من الكهرباء للمواطنين كهرباء اربد تعلن عن فصل التيار الكهربائي يوم الاثنين المقبل في هذه المناطق العتوم تفوز بعضوية لجنة التربية في النواب مديرية تشغيل اربد تعلن عن وظائف خالية الرمثا يتعادل مع ذات رأس سلبيا انتشار معارض القراءة في عدد من محافظات المملكة الاردنية هام من جامعة البلقاء لطلبة الدراسات العليا بشرى سارة للطلبة المتقدمين للبعثات والمنح والقروض الداخلية هناء الطراونة تقود فريق " اردننا بخير " مواطنون : نطالب الحكومة بكشف تفاصيل صفقتها مع العدو الصهيوني كاملة افتتاح مهرجان القراءة للجميع رقيب سير يعثر على محفظة مليئة بالنقود ويسلمها للأمن 140 ضابط ارتباط للابلاغ عن حالات وفيات الأمهات في الأردن 10 مشاريع استثمارية جديدة لخدمة أهالي البلقاء


الغوطة الشرقية .. الوضع الانساني الكارثي أو الحملة الاعلامية الوحشية

تعبيرية

أعلن الممثل الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، يوم 7 نوفمبر، أن أكثر من 400 ألف شخص محاصرون في منطقة الغوطة الشرقية والذين يواجهون حالة إنسانية طارئة.




ويتم تنفيذ نظام وقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية منذ 22 يوليو لأنها تعتبر من بين المناطق الأربع التي تشملها خطة 'خفض التصعيد' في سورية. مع ذلك يسيطر عليها مقاتلو الجماعات المتطرفة المختلفة مثل فيلق الرحمان، جيش الإسلام وإرهابيو جبهة النصرة أيضاً.

ومع ذلك على الرغم من الاستفزازات الدائمة من قبل المسلحين الذين يخرقون الهدنة بشكل منتظم ويقصفون دمشق بقذائف الهاون، فيتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية من قبل الحكومة السورية والهلال الأحمر العربي السوري ومن الأمم المتحدة وروسيا كذلك.

على سبيل المثال وصلت إلى مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية يوم 12 نوفمبر 2017 قافلة المساعدات الإنسانية المشتركة مؤلفة من 24 شاحنة تحت إشراف الهلال الأحمر والأمم المتحدة. كما منذ أسبوعين، يوم 30 أكتوبر، تم إيصال 49 شاحنة محملة بالغذاء والمياه والأدوية والمواد الطبية إلى 40 ألف شخص في بلدتي سقبا وكفر بطنا بالغوطة الشرقية.




في الوقت السابق، يوم 24 سبتمبر 2017، بفضل روسيا جاءت قافلة من المساعدات الإنسانية تابعة للأمم المتحدة محملة بالغذاء والأدوية والملابس الشتوية إلى أهالي الغوطة الشرقية. للأسف ثم أصبح من المعروف أن المدنيون لم يحصلون على جزءا كبيرا من المساعدات في الواقع. استولى مقاتلو فيلق الرحمان وجبهة النصرة عددا كبيرا من المواد الغذائية والأدوية وأخذوها إلى مستودعاتهم.

وبالتالي إن الإرهابيين يتزايدون الحالة الإنسانية تدهورا في منطقة الغوطة الشرقية ما يعلنه السيد دوجاريك. في الواقع حرم المسلحون سكان المنطقة وبينهم النساء والأطفال المصابين بأمراض خطيرة من فرصة حصول على المواد الغذائية والأدوية. وكما يبدو أن الولايات المتحدة اعتزمت ذلك وحاولت إدارة البيت الأبيض تركيز جهودها لتقديم المساعدات الإنسانية إلى المسلحين الذين يتضورون جوعا.

مع ذلك دون معرفة الحالة الحقيقية في الغوطة دعمت وسائل الإعلام الغربية الحملة الإعلامية للمقاتلين المعارضين بالغوطة الشرقية الذين ينشرون تغريدات في شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر بعنوان #الأسد_يحاصر_الغوطة (#AssadBesiegesGhouta) منذ 23 أكتوبر.

وفي الوقت المبكر أعد مؤلفو هذه الحملة سلسلة رسائل قصيرة وتغريدات وصور ومقاطع فيديوهات حيث يتواجد فيها الأطفال المرضى والمصابين بسوء التغذية وذلك من أجل إثارة مشاعر الشفقة والرحمة بين مستخدمي الشبكات الاجتماعية في العالم كله.





وتستهدف هذه الحملة إلى نشر المعلومات عن بدء مجاعة واسعة النطاق في غوطة دمشق الشرقية. ويحاول الغرب إلقاء اللوم على الرئيس بشار الأسد وليس على المسلحين الذين يسيطرون على هذه المنطقة.

مع ذلك تنتشر حملة التضليل الإعلامي بالسرعة الكبيرة. وأطلقت يوم 13 نوفمبر المرحلة الثانية من الحملة بعنوان #أكسروا_حصار_الغوطة (#BreakGhoutaSiege) وقال عنها مستخدمو تويتر.



من البديهي أن هدف المرحلة الثانية هو إجبار السلطات السورية لرفع الحصار عن منطقة الغوطة. ومن جانبها تعتقد حكومة بشار الأسد أن حصار الغوطة الشرقية يعتبر التدبير الضروري لأن في حالة فكه سيستطيع المقاتلون استلام الأسلحة والذخائر من رعاتهم الغربيين وتنفيذ إعادة تجميع قوتها وتجديد الموارد أو سيحاولون مغادرة المنطقة كالمدنيين.

ويعتقد عدد من الخبراء أن رغم على حجم الحملة الإعلامية فهي غير قادرة على إعاقة تقدم الجيش العربي السوري الناجح في عمليته ضد الإرهاب في منطقة الغوطة الشرقية. وتعب أهالي الغوطة الشرقية من العيش المجاور مع مقاتلين ويأملون في حصول على المساعدة السريعة من قبل الحكومة السورية.

[14-11-2017 06:27 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :