الرمثاويون الأكثر ضررا في الازمة السورية وكيفية استقبال السوريين لهم في اليوم الأول من الافتتاحصورة نادرة للملك خالد بن عبد العزيز والشيخ زايد بن سلطان قبل 37 عام بالإمارات أول مشاجرة على معبر جابر وأردنيون غاضبون من الموقفأسعار زيت الزيتون بارتفاع مستمر ومواطنون يعزفون عن الشراء*"العمل الإسلامي": على الحكومة الاستجابة للموقف الشعبي الرافض لاتفاقية الباقورة والغمرالاشتباه بإصابة أربع فتيات بالتهاب الكبد الوبائي في الكركتعيين نبيل الزعبي مديرا لشركة مياه اليرموكتخفيض سعر طن الشعير 30 دينارا دعما لقطاع الثروة الحيوانيةفي اسبوعين فقط .. مازن المعايطة نائبا لرئيس منظمة العمل العربية ورئيسا للاتحاد العربي للنقاباتكهرباء الأردن تنير القدس وأريحاالرزاز والوزراء يقتطعون جزء من رواتبهم لصالح أسر شهداء الجيش والأجهزة الأمنية مجلس الوزراء يوافق على ترخيص مقدمي خدمات النقل المدرسي مذكرة من 86 نائب لعقد جلسة خاصة لمناقشة اتفاقية اراضي الباقورة والغمرالأردنيون في دمشق لقضاء عطلة نهاية الأسبوع رغم الحروب والأزمات1027حالة وفاة بين طلاب المدارس خلال الخمس سنوات الماضيةالوزراء يوقعون على ميثاق شرف السلوك والافصاح عن تضارب المصالح فماذا سيقدمون للأردنيين؟بوادر رواج اقتصادي .. ارتفاع عدد الشركات العاملة في مركز حدود جابر إلى 32 شركة الخوذ البيضاء بين إنسانية الأردن وتجاهل الغربالملكة رانيا لجلالة الملك : باي سيدناانتقادات عربية للوسي هريش التي قالت "وينكو ياعرب " في 2017 وتزوجت بإسرائيلي في2018


يا مولاي ، ثقتكم السامية في وزارة الشباب ، كادرها ومدينتها الرمز يجلب لنا والوطن وشبابه الخير كله.

الكاتب أكرم جروان


تحقيقاً لرؤى وتوجيهات سيد البلاد، الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم ، في رعاية شباب الوطن، فإن وزارة الشباب بكادرها وعلى رأسهم وزيرها الشاب المبدع المهندس حديثة الخريشة والذي لم يأل جهداً في توفير الأفضل لخدمة الشباب ورعايتهم أينما تواجدوا ، يسعى كل فرد منهم وحسب موقعه إلى إيجاد الأفضل لشباب الوطن، ولكن حسب المُتاح لهم!!!.

إبداعات صاحب السمو الملكي ، أمير الشباب، الأمير الحسين إبن عبدالله الثاني في خدمة شباب الوطن قد ظهرت على أرض الواقع، وهذا ما يُثْلِج الصدر، ويُبَشِّر بالخير للوطن وشبابه، ونشد على يديه الكريمتين ونعاهده بأننا سنكون معه وبه ماضون لخدمة الوطن وشبابه . للوصول بالشباب إلى القمة، فسموه قد بدأ الطريق بالشباب إلى القمة.

تنتابني يا مولاي المعظم، بعض التساؤلات، وهذا ينبع من غيرتي الصادقة على الوطن وشبابه، وإخلاصي الصادق ، وإنتمائي المخلص، للوطن ، الأردن العزيز، وكذلك ولائي الصادق لمقامكم السامي مولاي المعظم.
وبأمانة حق الوطن وشبابه عليَّ ، أتقدم من لَّدُنك بها مولاي المعظم.
نعتز بمدينة الحسين للشباب، فهي أم المُدن الرياضية ورمزها، وتتوسط العاصمة بمواقعها الحيوية .
فوزارة الشباب بوزيرها المبدع ومن خلال مدير عام مدينة الحسين للشباب المبدع قادرة على توفير الأفضل لخدمة الشباب بتطبيق توجيهاتكم السامية مولاي.
فمساحة مدينة الحسين للشباب تحوي صالة الأرينا مثلاً، وهي ضمن حرم المدينة، فهي بذلك قد توفر خدمة ممتازة لوزارة الشباب فيما لو تم إستثمارها لوزارة الشباب، كونها مُجَهَزَّة تجهيزاً عالياً ، إلا أن إدارتها تعود لجهة أخرى !!، وكذلك قصر الثقافة ، ومن ثم نادي مدينة الحسين للشباب، يشمل قاعات ، صالات رياضية، ومسابح صيفية وشتوية، وهو رادف هام لوزارة الشباب، وتساؤلي هل هو تابع لوزارة الشباب كونه يقع في حرم مدينة الحسين للشباب أم يتبع جهة أخرى ؟!!، وهل ريعه يعود لوزارة الشباب أم لجهة أخرى لا سيما وأن وزارة الشباب تتكفل بفاتورة الكهرباء للنادي - حسب ما علمت- !!!. فكل ما يقع في حرم مدينة الحسين للشباب ، أعتقد أن يتبع وزارة الشباب مولاي .
فالإستثمار كان ومازال في قاعات مدينة الحسين للشباب، ولكني أطمح للمزيد، بوجود المؤتمرات الوطنية، العربية والعالمية في هذه المدينة العملاقة والرائدة بخدماتها من خلال إبداع مديرها العام المبدع، وكل ذلك سيعود بالنفع والخير على الوطن وشبابه، ودعمكم السامي مولاي المعظم لوزارة الشباب ومدينتها الأم هو رمز إعتزازنا وفخرنا.

مولاي المعظم، من غيرتي على الوطن وشبابه، لدي رغبة شديدة، بأن تكون وزارة الشباب الوزارة الأولى في خدمتها للوطن ، فوزارة الشباب تخدم الشريحة الأكبر والأهم، ألا وهم شباب الوطن، لذا ثقتكم السامية يا مولاي بوزارة الشباب ووزيرها وسام نعتز به، كما نعتز أيضاً بثقة أمير الشباب مولاي الحسين المعظم، وهذا تاج نضعه على رؤوسنا فخراً وإعتزازاً، فقد أعاد صاحب السمو الملكي ، الأمير الحسين إبن عبدالله الثاني ، ولي العهد المعظم، الألق والبريق لوزارة الشباب عندما تشرفت وزارة الشباب بوزيرها وكادرها بزيارته الكريمة، فهذا إهتمام من سموه نعتز ونفتخر به مولاي المعظم.

أدامكم الله مولاي المعظم ذخراً وسنداً لنا والوطن وشبابه، وأدام الله أمير الشباب مولاي الحسين إبن عبدالله الثاني ، ولي العهد المعظم، لتحقيق جيل الإبداع في شباب الوطن، ليكون الأردن أنموذجاً يُحتذى به ، تحت قيادتكم الحكيمة المُبدِعة مولاي المعظم.
التمس سعة الصدر مولاي عليَّ وأفكاري، لأنها تنبع من قلب صادق، يغار على الوطن وشبابه مولاي المعظم.


اكرم جروان : كاتب مختص بشؤون الشخصيات الوطنية الأردنية
[14-11-2017 02:57 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :