شركة اردنية كبرى تعلن عن حاجتها لشغل عدد من الوظائف بالاسماء : مدعوون للتعيين في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الاردنية داعشي يخطط لقتل ضباط بالأمن الوقائي في الأردن جريمة قتل بشعة في جرش .. محامي ينهي حياة شخص بمزرعةجريمة قتل بشعة في جرش .. محامي ينهي حياة شخص بمزرعةمطلوب يفر هاربا من داخل نظارة المحكمة في الرمثا والشرطة تطارده "التربية والتعليم الأردنية" تعلن عن وظائف شاغرة براتب 900 دينار بيان عاجل من الأمن الوقائي بخصوص عصابة تبتز الوافدين في الزرقاءرجل الأعمال الاردني خالد القلاز ينفي منع ابنه من دخول نادي الرمثا بسبب تمهله في ارجاع الكرة لعامر شفيع سائق مستهتر يحمل ركاب على قائم سيارته في دوار الجمرك شركة أردنية كبرى تعلن عن فرص عمل بها عاجل : انقلاب مركبة بوادي الحجر بالزرقاء انقسام مركبة الى نصفين على طريق الحزام والسائق ينجو من الموت بأعجوبة الأردنيون ينتظرون أمطار الخير بفارغ الصبر مدير شرطة معان : أهل معان لهم دور كبير في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن مدمن متعافي : قمت ببيع ملابس العيد الخاصة بأولادي كى أتعاطى بثمنها هيروين اتحاد الكرة الاردني يوقف المدير الفني لنادي شباب العقبة ويغرمه ماليا اتحاد الكرة الأردني يفرض غرامات مالية على الوحدات والرمثا وذات راس عاجل : الأمن يضبط اتنين من المتهمين الفارين من المحكمة خلال ساعات من هربهم منظمة طبية خيرية تفتح أبوابها لاجراء هذه العمليات بالمجان في الأردن


إعلامنا والتحديات


مصعب محجوب الماجدي.الإعلام صناعة هذا العصر، ومحور دائرة توجيه الجماهير، وهو بحيرة تلتقي عندها روافد علم الاجتماع، الاقتصاد، السياسة، التاريخ، الجغرافيا والتكنولوجيا... ويرتبط بكل مناحي الحياة من ثقافة وأدب وتراث وفكر وفن ونمط حياة، وقوة تأثيره في الإقناع أقوى من سِحر السامري في بني إسرائيل.

وهناك نظرية تقول 'الاتصال هو الحياة'، هو الحياة ونبضها الذي يتدفق في أوصالها. وفي عالم اليوم، يؤثر الإعلام في كلّ مناحي الحياة، إذ أصبح القوة الضاربة في عالمنا، فهو الذي يُشَكِّل توجهات الشعوب، ويبلور أفكارها، ويقنعها بما يراه. لقد قادت الدول الكبرى كما يسمونها جيوشا ضد بلادنا، وأقنعت العالم عبر الإعلام بأن هذا ضرورةٌ أملتها عليهم ظروف المنطقة، وساقوا الحجج لإقناعنا بذلك.

لعب الإعلام ما لم تلعبه آلة الحرب في تدمير قِيمنا وتراثنا ومفاهيمنا وحضارتنا. ويظهر ذلك جلياً في جيل اليوم وطريقة تفكيره ونظرته للحياة وتقليده للغرب في كل شيء، فهل عجزنا عن إقناع هذا الجيل بعاداتنا وتقاليدنا المثوارَثَة؟ أم أنّه أصلاً ليست لدينا قناعات بصلاحية قيمنا وثقافتنا وتوافقها مع معطيات هذا الجيل؟

الحقيقة أنّ رسالتنا الإعلامية ما زالت في مرحلة الدفاع، ولم ترتقِ إلى مرحلة اقتحام الآخر وإقناعه، في وقتٍ الذي يغزونا فيه الإعلام الغربي، على الرغم من تباين اللغة والثقافة، لكنه يطوي كلّ هذه الفوارق، ويدخل بيوتنا ويهدد ثقافتنا بالذوبان في بحره. في مقابل ذلك، يتقاعس إعلامنا عن تقديم رسالةٍ تخترق هذه الهجمة الشرسة، وتصدّ هذا الاقتحام الممنهج.
عالم اليوم يحصل على أكثر من 80% من أخباره من لندن وباريس ونيويورك وموسكو، وهي مقرات الوكالات الخمس الكبرى: رويترز، وكالة الصحافة الفرنسية، وكالة أسوشييتد برس، وكالة يونايتد برس إنترناشيونال، ووكالة تاس. يا ترى، لماذا يفضل الساسة والمشاهير هذه الوكالات الخمس، ويخصونها بالأخبار؟

وبلغت خطورة انفراد هذه الوكالات الخمس، باعتبارها مصادر أولية للأنباء، أن حذرت تقارير الأمم المتحدة من هيمنة تلك الوكالات الكبرى، وخطورة الفجوة الإعلامية التي تزيد الهوة بين بلاد الشمال الغني والجنوب الفقير، ما يولّد آثارا اقتصادية واجتماعية وسياسية ضارة. لهذه الوكالات أجندتها وتوجهاتها وأولوياتها وسياساتها التي تتحكم في ما يُعلَن وما يُخفى. فكيف بنت هذه المؤسسات جسور الثقة بينها وبين جمهورها عالمياً، واستطاعت أن تبقى في الصدارة، على الرغم من التنافس الشديد؟

الإعلام لغة العصر وتأريخ الحاضر وحرب المستقبل وتوثيق الماضي وصانع أجيال الغد، فعبره ستتلاشى حضارات أمام أخرى، وسيتصادم بعضها، ا ما ائتلف منها.

مصعب محجوب الماجدي / السودان
[12-10-2017 02:36 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :